فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 302

وأسروهم وكان عددهم نحوًا من 100 أخ واستشهد أحد الإخوة في الإشتباك معهم، وكنت مع مجموعة من الإخوة فرفضنا تسليم أنفسنا وسلاحنا فأرسلوا لنا الشرعيين والمهاجرين ليطلبوا منا ذلك ولكن رفضنا ذلك وتبايعنا على الموت وصار اشتباك بيننا وبينهم بالرشاشات، حتى أنّ المهاجرين من الجزيرة أخذ يكلمني ويذكرني بالله ويقول: اتقوا الله ولاتسفكوا الدماء! فقلت له: من الذي بدأ بالإعتداء؟ فقال:"والله لا أدري"فسألته أين كنت؟ .. قال:"كنت بالمضافة ووصلنا من القلمون قبل البارح"، فكان يدافع ويحاول ويناصر وهو لايعلم أن جماعته هي التي اعتدت وبغت (إن صدق) ،واستمرت وساطاتهم حتى رأوا الجديّة في قتالهم وأننا لن نسلم سلاحنا وسنقاتلهم حتى نقتل جميعًا، ولما رأوا منا ذلك فتحوا لنا طريقًا للخروج لبلدة مركدا فخرجنا بسياراتنا وسلاحنا قبيل غروب شمس ذلك اليوم.

لتسجل الدولة في ذلك اليوم غدرًا وبغيًا استيلاؤهم على مايلي:

-أكثر من 100 بارودة كلاشنكوف

-رشاشين 23 بسيارتها

-أكثر من 5 رشاشات 12،5

-3 رشاشات 14،5

-قناصة أمريكية 12،5

-أكثر من 4 قواذف RPG

-أكثر من 5 رشاشات بيكيسي

-أكثر من 15 سيارة وغيرها من الذخائر و الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الإتصال ..

علمًا أن ما أخذوه غصبًا وبغيًا من أحرار الشام ضعف ما اغتصبوه منا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت