ومنذ متى صار تنظيم القاعدة يجبر المجاهدين على عقيدتهم أو أرائهم فيما يرون أن فيه اجتهاد؟! - اللهم إلا أن يكون باطلًا محضًا أو عقيدة منحرفة فنعم .. هذا لايرد هنا - ولكن الذي نعلمه أن الإخوة ينهون ويعنفون على من يشدد في مثل هذه المسائل، ويعقد عليها الولاء والبراء ويأجج الفرقة والشحناء، وقد كان هذا منهج الشيخ أسامة -رحمه الله- والشيخ أبي مصعب الزرقاوي -رحمه الله- في التعامل مع مثل هذا في ساحات الجهاد، وسيأتي مثل هذا الجواب في الرد على التهم المشابهة لهذا وفي إجمال هذه التهمة تلبيس يوهم باطلا خلاف الحق والواقع، ولو أقسمت - لا أحنث إن شاء الله - على أن الإخوة لا ينهون عن مجرد تكفير الرافضة المشركين وإنما ينهون عما سبق بيانه والله الهادي.
التهمة الثانية:
أن الاخوة في القاعدة (يمدحون ويثنون على من تسلق على أكتاف الناس عن طريق الديمقراطية ولا يُلتفت لمن غضب لذلك ولو أدى لخروجه من الجماعة)
أقول سبحان الله ما أعظم هذه الفرية التي أُجملت فصارت ملبسة على الناس
فما المقصود بهذا الكلام؟!
أيقصد أن القاعدة تثني وتمدح على من تسلق على أكتاف الناس عن طريق الديمقراطية الكفرية لحذقه في طريقة الوصول؟!
أم لأن طريقته جيده؟! أم ماذا؟!
كأن هذا الذي يراد للقارئ أن يفهمه! وهم يعلمون خلاف ذلك ولكنها ضاقت صدورهم بسبب الجهل بما يسوغ وبما لا يسوغ شرعًا من المسائل، ونسف الماضي، وعدم رد المتشابه من الكلام إلى المحكم منه!
بالله عليكم من الذي وضّح بطلان الديمقراطية ونسفها وحاربها باللسان والسنان مثل الإخوة في قاعدة الجهاد؟!
من الذي أكثر من ذمّها وإبطالها وأنها منهج ودين مخالف لدين الإسلام من قادة الجهاد مثل الشيخ أيمن - سدده الله -؟!