فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 302

ولكنه الظلم والتعامي عن الفضائل والسبق والمحاسن!

فلكم الله يا إخوة القاعدة! ولك الله يا شيخ المجاهدين أيمن!

وأما مسألة الثناء والمدح التي زعمومها - فمرادهم والله أعلم لأنا لا نجد غير ذلك - أنه ما قام بهِ الشيخ أيمن من شكر بعض قادة الإخوان المسلمين عندما أثنى على الشيخ أسامة ونحو ذلك.

فأقول: ما الضير في شكره على قول صحيح بدر منه؟!

ما الضير في شكر الكافر على قول صحيح أو فعل جميل ظهر منه للمسلمين؟!

أليس لنا في رسول الله أسوة حسنة؟!

ألم يشفع النبي -صلى الله عليه وسلم- في عمّه المشرك أبي طالب أن يخفف عنه العذاب؟! أليس هذا من شكره على معروفه؟!

ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن أسرى بدر"لو كان المطعم بن عدي حيًا لوهبته هؤلاء النتنى"؟!

وغير ذلك كثير فلا مانع شرعي من ذلك، وهذا يدخل في باب (السياسة الشرعية) وفيه من المقاصد الحسنة شيء كثير كتخفيف الضغط على المجاهدين في دار هذا القائد أو ذاك، وكالدعوة وغير ذلك مما يراه أهل العلم والخبرة والجهاد.

وأما قولهم عن الإخوة (أنهم لا يلتفتون لمن غضب لذلك ولو أدى لخروجه من الجماعة)

فماذا تقصدون به؟!

أتقصدون أن الإخوة لا يلتفون لمن غضب على من يمدح ويثني على الديمقراطيين من الجماعة؟!

أقول هذا من المستحيلات أن تقبل الجماعة وتُدخل في صفوفها من يمدح ويثني على الديمقراطيين!!

أم أن القاعدة لا يلتفتون لمن غضب على الديمقراطيين ولا يقرونه على هذا الغضب؟! فما علاقة القاعدة بالديمقراطيين؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت