فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 302

ت وصفهم لنا بالمرتدين، وكانوا يقولون لنا ذلك بالأجهزة اللاسلكية، وكان ذلك جليًا حيث كانوا يقاتلوننا قتال مرتدين، فيجهزون على الجرحى ويقتلون الأسرى ولا يدفنون الموتى، وتم نشر تسجيل صوتي يثبت ذلك.

ث عدم تسليمنا جثث إخواننا وعدم إكرامها بدفنها؛ بل أنه في أحد المواقع تركت الجثث لأكثر من شهر حتى أتت وساطة ووجاهة لأمراء الدولة من آباء الشهداء وأقاربهم بدفنها في مكانها فوافقوا!.

ج تشويه الجثث وصبّ الأسيد عليها وتركها لتتغير معالمها، ثم نشر تلك الصور بحساباتهم الرسمية والتعليق عليها:"صحوات الجولاني وسوء الخاتمة". [وهناك صورة تذكارية لأحد أمراء الدولة في دير الزور (صدام الجمل) وهو يصور مع رؤوس مجاهدين مقطعة مصبوب عليها الأسيد] .

ح تعذيبهم للإخوة الأسرى عندهم، ومنعهم من الصلاة والوضوء ويقولون لهم:"أنتم مرتدين ما تنفعكم الصلاة"، وقد قُتل بعض الإخوة تحت التعذيب في سجونهم، وقد قابلت من خرج من سجونهم وآثار التعذيب عليهم تبين مدى حقدهم وبغضهم لنا.

خ كانت المفخخات ذلك الوقت على أشدها فقد أرسلوا عشرات المفخخات على مقرات المجاهدين ومراكزهم، وقد قتل كثير من المدنيين بسبب تلك المفخخات، حيث أن إحداها استهدفت سوقًا عامًا.

د قصفهم للقرى والبلدات مع عدم مراعاتهم للمدنيين فيها وغير المقاتلين.

8.أحد الفصائل في ريف دير الزور رفض المشاركة في القتال الدائر و ورأى أنها فتنة يجب اعتزالها وذلك من بداية الإقتتال (وهو لواء مؤتة الإسلامي) ورأوا أن يسدوا الثغور مع النصيرية التي ربما تضعف مع القتال بين الفصائل، وما هي إلا أيام من إعلانهم ذلك ورفضهم القتال لترسل عليهم الدولة مفخختين، ويستشهد عدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت