وإن السجون المنتشرة في أرض الشام والتي تغصّ بإخواننا وأخواتنا والتي يسامون فيها بأشد أنواع العذب وينتقص من عرضهم ودينهم لم تحرر، وما زال النصيرية يحكمون قبضتهم عليها ..
كل هذا ونجد أن جماعة الدولة يقاتلون المجاهدين ويطلبون منهم البيعة، وتسعى الدولة بكل قوتها وعتادها وعددها لاقتحام حلب وتحريرها من الصحوات كما زعموا!، ويُرسلون المفخخات تلو المفخخات ليس على مقرات النصيرية وإنما على مقرات الفصائل والكتائب التي تقاتل النظام النصيري!
ونجد أن جميع أهل الكفر قد تخندقوا ضد أهل الإسلام في خندق واحد، وجعلوا سهامهم كلها في كنانةٍ واحدة وبذلوا رجالهم وأموالهم وإعلامهم لقتل أهل السنة وإبادتهم وإقامة مشاريعهم الصفوية الصليبية، وفي المقابل نرى أهل السنة قد تفرقوا وتنازعوا وتقاتلوا فيما بينهم! ويحمل لواء تلك الفرقة ومن سنّ سنّة التنازع والتكفير والهرج هي جماعة الدولة، فقد جعلوا دائرة أهل السنة الواسعة والتي تتسع مقابل دائرة أهل الكفر التي ضمّت الملاحدة مع النصيرية والشيوعيين مع الإثناعشرية والدروز مع الإسماعيلية، فقد ضيقوا دائرة أهل السنة لتكون حلقةً ضيقةً تسمى حلقة المنهج، وليمتحنوا أهل السنة ويبتلوهم في دينهم ويلبسوا عليهم سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويشوهوا معالم هذا الدين العظيم.
31.سيكتب التاريخ أن جنود الدولة يقتحمون حلب في وقتٍ تئن فيه الغوطة ويُسام أهل السنة في مدينة الحسكة ...
وسيكتب التاريخ أن الوقت الذي تُحاصر فيه حمص كانت أرتال الدولة تخرج من الحسكة ودير الزور وحلب لتقاتل جبهة النصرة وأحرار الشام في الرقة!
وسيكتب التاريخ أن أخواتنا المسلمات حبلى في سجون النصيرية وجنود الدولة يغتالون ويقتلون أمراء وكوادر المجاهدين في الشام!
وسيكتب التاريخ أن النصيرية كانوا يحاصرون مدينة الزور من أمام المجاهدين وجنود الدولة من خلفهم!