-العُجْب: فإني أسمعه كثيرًا يمتدح نفسه بلا داعي لذلك، ومن الإنصاف أن أقول أني أسمعه أيضًا يتواضع كثيرًا، ولكن يظهر على لسانه كثير من المدح الغير مرغوب فيه كقوله:"لقد فتح الله علي بما لم يفتح على أبي مصعب"، وهذا فضلًا عن أنه كذب إلا أن فيه إعجابًا بالنفس لا ينبغي لمثله أن يقوله بلا مبرر.
-بذاءة اللسان: ولقد سمعتُ منه كلمات يقولها لإخوة مجاهدين لا تليق بمثله أبدًا مثل: حمار، سافل، زفت، حقير.
-ضعف في الشخصية بشكل كبير: وهذا يضر الجهاد، حيث يغضب كثيرًا في غير موضعه، ويضطرب في مواضع أخرى، مثل: تغيير أمير منطقة الرمادي ثلاث مرات في شهر واحد، وعجلته أضرَّت بنا كثيرًا.
وخُلاصة قولي في هذه المصيبة العظيمة وأنا مسؤول أمام الله -تعالى- ولا أخشى في الله لومة لائم، ثم أمامكم يا شيخنا الفاضل وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وهي شهادة أُسأَل عنها يوم القيامة، ويشهد معي على عموم الوضع للجهاد في العراق وأنه يتدهور بسبب القيادة، قرابة الثمانين بالمئة 80% أو التسعين 90% من أبناء تنظيم القاعدة كثير منهم من المهاجرين وكثير من هؤلاء من جزيرة العرب، قرابة الستين مجاهدًا من جزيرة العرب.
فخلاصة القول: أن الوضع يسير إلى الهاوية -عافانا الله من ذلك- والآن قرب جدًا من الهاوية في تاريخ 6/ 11 / 1428 هـ.
وكان حالنا قبل إعلان الدولة أقوى وأمْكَن أضعاف حالنا الآن، وليس الأمر مَحْض تقدير الله مع اتخاذنا للأسباب كاملة، ولكن هذا بما كسبَت أيدينا وبتضييعنا للأمانة.
وكثير مما يُعرض من عمليات الإخوة في وسيلة الإعلام"مؤسسة الفرقان"إما قديم ويُعاد بإنتاج آخر كـ"غزوة فكوا العاني"وهي غزوة إخراج السجناء كانت على عهد أبي مصعب -رحمه الله-، وتخرج الآن بإصدار جديد لدولة العراق الإسلامية، وإما على حقيقته ولكن يضخم ويُزاد فيه، وكثير مما يُعلن إما كذب أو مُبالَغ فيه، كما أعلنوا أن المجاهدين قد اقتحموا سجن بادوش في الموصل وأخرجوا السجناء فهذا ليس بصحيح، وإنما اتفقوا مع الشرطة وأعطوهم مبلغًا