3/ الأخطاء الشرعية المتعلقة بذاته:
-الكذب: كقوله بصريح العبارة في كلمته التي نُشرت مؤخرًا:"أننا نملك ثمانين بالمئة من أرض صلاح الدين وديالى، وأما في الأنبار فنحن نملك زمام المبادرة". وهذا الكلام عجيب جدًا الكل يضحك لما سمعه ما عدا من يوافقه على هذا المنهج، وحتى الأعداء لا يوافقونه، وقد صرَّح رئيس أركان الجيش الأمريكي باتريوس والسفير الأمريكي كروكر -لعنهما الله- وكذا نوري المالكي، وأنا سمعتهم بنفسي بأن عمليات القاعدة تراجعَت 70% ونحن لا نحتجّ بهؤلاء -قطعًا- بل علمنا كذبهم الفاضح ولكن في هذه المرة ذكروا التقارير مفصلة، ونحن في أغلب الأحيان لا نجد المأوى أو المَبيت -والحمد لله على كل حال فهذا جهاد ونسأل الله القبول- ولو كان هذا من باب"الحرب خدعة"لكان سائغًا من الناحية الشرعية، ولكنه يقول هذا الكلام للإخوة وليس للأعداء.
وكذلك قوله عن صابرين الجنابي التي قيل أنها اغتصبت، أنه تقدَّم لها خمسون جنابيًا، فهذا ليس بصحيح بل قد اكتشَف الإخوة أن المرأة رافضية والعياذ بالله، وهذا بسبب العجلة التي عُرف بها أبو حمزة والله المستعان.
وكذلك الكذب الصراح بـ:"أن الإخوة الذين تبايعوا على الموت وهم مئة أخ لاقتحام الرمادي أخيرًا قد فتحوها وصاروا يصولون ويجولون فيها"، والكل يعرف أنه قُتل أكثرهم وأُسر الآخرون وما سلم إلا النادر! وقد أعلن العدو عن هذا فعلى مَن الكذب؟
وقصة اقتحام الرمادي غريبة جدًا ومُحزنة، حيث كانت وقت غضب من أبي حمزة على إخواننا أبطال الرمادي -مهاجرين وأنصار-؛ بسبب هؤلاء الذين يجاملهم أبو حمزة، فقال لهم:"اقتحموا مدينة الرمادي -وهي ساقطة بيد العدو- فإما أن تفتحوها وإما أن تُقتلوا ونخلص منكم". ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذه القصة الكل يعرفها، ولكن نقلها لي الأخ أمير الرمادي والمسؤول الإداري للأنبار كاملة.
وأما القول كثيرًا بأننا نجمع الزكوات من الناس، فهذا من المبالغة الشديدة حيث هو رجل واحد الذي أعطانا من زكاته وهو من الغنم.