نتج عنه ذوبان -كما عبر هو- التنظيم في الجماعات الأخرى لإعلان دولة الإسلام، وأهل الحل والعقد في التنظيم يخالفونه في هذا وهو لم يشاورهم أصلًا!
ثم قال لي بعد ذلك بأن أبا عمر البغدادي هو أمير المؤمنين الأعظم -الخليفة- ولكن بعد خروج المحتل، وحينما راجعته في المسألة وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا بويع خليفتين فاقتلوا الآخر) قال لي: إن أحد الأميرين بايع الآخر.
ومن العجب العجاب هنا أن أبا حمزة قد أعلن الدولة بهذه العجلة ولم يحدد من هو أمير المؤمنين أصلًا -على ما في هذا المفهوم من مغالطات- وإنما سمَّاه باسم مستعار وهو أبو عمر البغدادي، ولم يحدد شَخْصه بل قال لي بالحرف الواحد:"يوجد شخص سوف نختبره شهرًا كاملًا، فإن صلح أبقيناه أميرًا للمؤمنين وإلا بحثنا عن غيره". والله على ما أقول شهيد.
ومن الأخطاء التي تَمَسُّ المنهج: تقريبه لبعض السفهاء وأصحاب المناهج الباطلة ولكنهم ذووا شهادات دنيوية -كالدكتوراه-، وتمنُّعه عن لقاء أصحاب الفضل والسابقة، بل واتهامهم بقصر النظر وعدم الفهم؛ لأنهم لا يعرفون السياسة! وهذا من أبرز ما يدل على التأثر بمنهج الإخوان، وهذا قد حصل منه كثيرًا، ولو أن أبا حمزة رجل عامي ليس له علاقة بالجهاد وليس في عنقه أي أمانة أو ولاية لخشيتُ عليه وعلى دينه من هذه الصفة، فكيف وهو يتولى أمر الإخوة في العراق!
ومن الأخطاء التي تَمَسُّ المنهج: تَوْليته من لا تَبْرأ بهم الذمة، وليسوا أهلًا للأمانة، وهذا كثير مع الأسف ولكن على سبيل المثال لا الحصر، القاضي الشرعي لمنطقة الكرمة -وهو أبو هاجر، وهو الملثم كما في التسجيل رقم (6) - فهذا رجل خبيث جدًا وأنا مسؤول عن هذه الكلمة، وله آراء ضالة قد تصل به إلى الكفر والعياذ بالله.