فهرس الكتاب
فرنسي والذي يضم الفرقة السابعة والثلاثين الافريقية والتي قد بدأت في الوصول إلى ميدان القتال لدعم الوحدات المستنزفة من الفيلق الخامس عشر الفرنسي وكان ارسال ذلك الفيلق يهدف لإحلاله محل الفيلق الخامس عشر اصلا ولم يكد الجنود يصلون إلى الموقع وقبل حتى أن يتمكنوا من التقاط انفاسهم تم الدفع بهم على الفور إلى المعركة
وفي تلك الليلة أوصى رئيس أركان الجيش الفرنسي الجنرال رئيسه قائد عام الجيش الفرنسي الجنرال بأنه يجب إرسال الجيش الثاني الفرنسي بقيادة الجنرال فيليب بيتان إلى قطاع فردان لاستكمال احتياجات الدفاع هناك وكان الألمان في ذلك الحين يسيطرون على بومون وغابة فوس وغابة كورييه وجزء من الطريق إلى سهل لا فوش والذي كان يقود إلى قلعة دوومون وفي حوالي ثلاثة ساعات تقريبا كان الموقع الفرنسي الثاني قد أنهار وكان المشاة الجزائريون والرماة المغاربة من الفرقة السابعة والثلاثين قد دخلوا في المعركة تدريجيا وبدون حماية كافية من البرد. القارس والمدافع الألمانية ولم يكن بإمكانهم أن يرجحوا الكفة لصالح الفرنسيين وفي الحقيقة فإن الكتيبة الثالثة الجزائرية قد اندحرت امام القوات الألمانية لتترك لها الطريق مفتوحا إلى دوومون وفي الخامس والعشرين من فبراير استطاعت دورية المانية مكونة من عشرة جنود الاستيلاء على قلعة دوومون واستولوا على المدافع الثلاثة التي كانت موجودة بها بينما كان الحامية الفرنسية من رجال المدفعية الفرنسية يغطون في النوم. وبغض النظر عن قلعة درومون التي استولى عليها الألمان إلا أن الموقع الحصين للمدينة وشراسة القوات الفرنسية في الدفاع عنها منعت القيادة الألمانية من تحقيق هدفها الأساسي وهو هزيمة فرنسا واحتلال باريس صحيح أن الهدف كان استنزاف الجنود الفرنسيين أو كما قال رئيس الأركان الألماني فالكنهايم"أن نجعل فرنسا تنزف جنودها"إلا أن
خسائرهم أيضا كانت كبيرة فقد كانت أهداف القيادة الألمانية عند التخطيط المعركة فردان أن يكبدوا الفرنسيين خسائر أكبر مما تتكبده قواتهم وقد