فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 139

ـ ونظرًا للاتساع الشديد الذي حدث للدولة الإسلامية في ذلك الوقت، ونظرًا لاشتغال عمر بأمور الدولة المترامية الأطراف، فقد ولى أبا الدرداء ليعاونه في النظر في قضاء المدينة، وجعل على سائر الأقاليم الأخرى من يقوم بهذه المهمة مثل: القاضي شُريح [1] الذي ولاه على البصرة، وأبي موسى الأشعري [2] ، الذي ولاه قضاء الكوفة، وكذلك فقد كتب إلى والي الشام أبي عبيدة بن الجراح [3] ومعاذ بن جبل [4] يطلب منه تولية القضاة على

(1) شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، قاضي الكوفة. ويقال: شريح بن شراحيل أو ابن شرحبيل. ويقال: هو من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن. يقال: له صحبة، ولم يصح؛ بل هو ممن أسلم في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وانتقل من اليمن زمن الصديق. حدث عن عمر وعلي، وعبد الرحمن بن أبي بكر. وهو نَزْرُ الحديث. أسد الغابة , مرجع سابق , حرف الشين

(شُرَيح بن الحارث: بن قيس بن الجَهْم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثَوْر وهو كندة، أبو أمية القاضي , نسبه ابْنُ الكَلْبِيِّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبًا مخالفًا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شَرَاحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كِنْدَة. الاصابة 3/ 270)

(2) أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس بن سليم الأشعري أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مع أهل السفينتين والرسول صلى الله عليه وسلم بخيبر. وأرسله محمد مع معاذ بن جبل إلى اليمن, ووصف قومه بأنهم أهل رقة في القلوب وعذوبة في الصوت حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتأثر بقراءته للقرآن ويقول له"لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود"إنه الصحابي أبو موسى الأشعري. ابن حجر العسقلاني , أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852 هـ) , الاصابة في تمييز الصحابة , 4/ 181, دار الكتب العلمية - بيروت , ط 1, 1415 (عبد الله بن قيس بن سليم بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب أبو موسى الأشعري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسم الأشعر نبت. وأمه ظبية بنت وهب، امرأة من عك، أسلمت وماتت بالمدينة , ذكر الواقدي أن أبا موسى قدم مكة، فحالف أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية، وكان قدومه مع إخوته في جماعة من الأشعريين، ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة. أسد الغابة -(2/ 164)

(3) هو: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. أمين هذه الأمة , أحد السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للإسلام. هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية ويعد من أحد العشرة المبشرين بالجنة. مات بطاعون عمواس ودفن في قرية صغيرة حملت اسمه بالغور في الأردن وكان عمره 58 سنة. 18 ه. ابن حجر , الاصابة 3/ 475. (عَامِرُ بن عَبْدِ اللّه بن الجَرَّاح بن هِلاَل بن أُهَيْب بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر ابن مالك بن النضر بن كِنَانَة بن خُزَيمة، أَبو عبيدة، اشتهر بكنيته ونسبه إِلى جده، فيقال: أَبو عبيدة بن الجَرّاح. وهو أَحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدرًا وأُحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو من السابقين إِلى الإِسلام، وهاجر إِلى الحبشة وإِلى المدينة أَيضًا، وكان يُدعى القَوِي الأَمين, أسد الغابة 3/ 125)

(4) معاذ بن جبل الخزرجي الأنصاري هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس، يكنى أبا عبد الرحمن، إمام فقيه، وعالم، أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأردفه الرسول وراءه، وشيعه ماشيًا في مخرجه وهو راكب، وبعثه قاضيًا إلى الجند من اليمن بعد غزوة تبوك وهو ابن ثمانٍ وعشرين سنة ليعلِّم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم. ابن حجر , الاصابة 6/ 170

(مُعَاذ بن جَبَل بن عَمْرو بن أَوس بن عَائِذ بن عَدِيّ بن كعب بن عمرو بن أُدَيّ بن سَعْد بن علي بن أَسد بن سَارِدة بن تَزيد بن جُشَم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم الجُشَمي وَأُدَيّ الذي ينسب إِليه هو: أَخو سلمة بن سعد، القبيلة التي ينسب إِليها من الأَنصار. وتوفي في طاعون عَمَوَاس سنة ثماني عشرة، وقيل: سبع عشرة. والأوّل أَصح، وكان عمره ثمانيًا وثلاثين سنة، أسد الغابة 5/ 187)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت