1.الإسلام يسع جميع القضايا ويحل مختلف النوازل مصداقا لقوله تعالى:"مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ".
2.لا بد من تصوير النظرة الصحيحة للفقر حتى يدرك الإنسان حجم هذه القضية.
3.الإنفاق من الأمور العظيمة التي يتسابق فيها المؤمنون وتقربهم إلى الله زلفى فحث الناس على الإنفاق يبعد جانب التعلق بالمال وهذا يدعوه إلى إخراج الحقوق التي عليه ومنها الزكاة.
4.المال الفردي محدود بنظام الإسلام وحكره على الأغنياء ليكون دولة بينهم يعد شذوذا عنه.
5.تبين الإنسان المسلم الحق النظرة الصحيحة من حكمة مشروعية الزكاة والمقصد الشرعي منها سيزيل كثيرا من العوائق والعراقيل في سبيل إخراجها وإعطائها للفقير.
6.إخراج الزكاة دعوة إلى تكوين اقتصاد إسلامي قوي إذ بإخراج المال يسعى الإنسان إلى تثميره وتنميته خوفا من ذهابه وهذا يقوده إلى العمل والإنتاج.
7.الربط الكبير بين جوانب الزكاة المختلفة فيه دلالة واضحة على أهمية الرسالة الإنسانية التي جاءت بها الزكاة وأنها من أولى أولوياتها وأهم أساسياتها التكافل الاجتماعي بين الناس.
8.من المسائل التي انفرد بها أصحابنا مسألة معاملة مانع الزكاة فيما بينه وبين الناس إذ التضييق عليه دفعا له على إخراج الزكاة وهذا من الحلول التي يمكن العمل عليها.
9.العمل على إيضاح جوانب إهمال الزكاة في الوقت الحاضر ودراستها.