فهرس الكتاب
الصفحة 19 من 393
وما ذلك إلا للقيام بواجب النصيحة، والله تعالى أعلم.
حجم الخط:
وما ذلك إلا للقيام بواجب النصيحة، والله تعالى أعلم.