فهرس الكتاب
الصفحة 377 من 393
ذلك إلى ضرب الأدلة الشرعية بعضها ببعض وما أنزل الكتاب ليُضرب بعضه ببعض بل ليُعمل بكل دليل في محله اللائق به.
حجم الخط:
ذلك إلى ضرب الأدلة الشرعية بعضها ببعض وما أنزل الكتاب ليُضرب بعضه ببعض بل ليُعمل بكل دليل في محله اللائق به.