الصفحة 110 من 143

وهذه حكاية حديثة أهديها لبعض المخدوعين، الذين يظنون بحسن نيتهم؛ أن هذا قول قديم للشيعة قد بلي.

والحكاية حكاها السيد حسين الموسوي، حيث قال: (التقى والدي رجلًا غريبًا في أحد أسواق المدينة، وكان والدي محبًا للخير إلى حد بعيد، فجاء به إلى دارنا ليحل ضيفًا عندنا في تلك الليلة فأكرمناه بما شاء الله تعالى، وجلسنا للسمر بعد العشاء، وكنت وقتها شابًا في أول دراستي في الحوزة في النجف، ومن خلال حديثنا تبين أن الرجل سني المذهب ومن أطراف سامراء جاء إلى النجف لحاجة ما، ثم بات الرجل تلك الليلة، ولما أصبح أتيناه بطعام الإفطار فتناول طعامه ثم هم بالرحيل، وشكر الرجل لنا حسن ضيافتنا، فلما غادر أمر والدي بحرق الفراش الذي نام فيه وتطهير الإناء الذي أكل فيه تطهيرًا جيدًا لاعتقاده بنجاسة السني، وهذا اعتقاد الشيعة جميعًا، إذ أن فقهاءنا؛ قرنوا السني بالكافر والمشرك والخنزير وجعلوه من الأعيان النجسة، ولهذا فإن من السب الغليظ المشهور عند الشيعة قولهم: عظم سني في قبر أبيك، وذلك لنجاسة السني في نظرهم، إلى درجة أنه لو اغتسل ألف مرة لما طهر ولما ذهبت عنه نجاسته) انتهى، ولا تعليق.

3)يريد الشيعة هدم الكعبة ونبش قبور الصحابة وتحويل قبلة المسلمين إلى كربلاء قدس الأقداس عندهم:

قال الموسوي: (لما انتهى حكم آل بهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارته وتهنئته بهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء، وكان واجب التهنئة يقع علي شخصيًا أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالخميني، فزرت إيران بعد حوالي شهر ونصف من دخول الخميني طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيرًا، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق، وفي جلسة خاصة مع الخميني قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة قبلة للناس في الصلاة، وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت