الصفحة 31 من 143

الكاتب: عبد الحكيم حسان

عَن المَجد يَومًا أَو تجشُّم أَهوالِ ... ... أَخو الحَزم من لَم يَثنِهِ خَوف آجال

عَلَيهِ بِأَرض لا يَنال بِها الرَجا ... ... وَمَن إِن رَأى باب المَطالبُ مُرتَجا

وَجشَّمها قطع الفَيافي عَلى الوَجى ... ... عَلا غاربَ الظَلماء وَاِقتعد الدُجى

بَوازل تَغدو في ذَميل وَإِرقالِ

كَميّ رَبيط الجَأش غَير مُروّعِ ... ... وَما رجلُ الأَيّام غَيرَ سَمَيدَع

وَمِن سِيَةِ الإِقدام أَوثَق مَنزِعِ ... ... لَهُ مِن شَباة العَزم آمنُ مُفَزع

يَصول بعَضب مِن إِباءٍ وَعساّلِ

وَلا يَختَشي صَرف الزَمان إِذا عدا ... ... جَريئًا عَلى الأَهوال لا يرهب الرَدى

أَبَت أَن تَرى يَومًا لَهُ الذُل مَورِدا ... ... يَرى المَوت أَدنى مِن مسالمة العِدى

شُجاعة مقدام وَنَخوة ذيّالِ

بَدار هَوان يُستَباح حَرامهُ ... ... حَرام عَلى الحرّ الأَبيّ مُقامهُ

وَلا سُلّ في يَوم الكِفاح حُسامهُ ... ... وَما نفذت قَلب العَدو سِهامهُ

لضرب وَلا أَسرى إِلى نَيل آمالِ

إِذا هِيَ عاثت في العَرين ضِباعهُ ... ... وَحَقٌّ عَلى لَيث العرين دِفاعهُ

فَأَحرِ به أَن لا يَطول اِمتِناعهُ ... ... وَمَن كانَت الآمالَ يَومًا قِلاعهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت