الصفحة 34 من 143

حذرت أجهزة الأمن كما ورد في التقرير المعتصمين فما التفتوا إلى التحذير، واستعانوا بالأنبا شنودة ليهدأ ثورة الثائرين المعتصمين فانسحب من الباب الخلفي للكاتدرائية كما ورد في الخبر تاركا الثائرين بعد أن حرضهم على الضغط على الحكومة المصرية بشتى الوسائل لتحقيق أعظم المكاسب وسافر إلى الخارج في رحل عمل طويلة، ثم تطور اعتصام النصارى داخل الكاتدرائية النصرانية إلى ثورة عارمة في الشوارع وصاحبها إفساد متعمد بتحريض من البابا (المسالم) ، وتحركت الصحافة ووسائل الإعلام لتغطية الحدث مما أدى بكبار المسئولين إلى إرسال تطمينات واضحة وصريحة على أن وفاء سوف تعود إلى بيتها ودينها ثانية ولن تترك ودينها الجديد، ولم تفلح هذه التطمينات في تهدئة الثوار حتى تسلموا بأيديهم المرأة ورجعوا بها إلى محافظتهم وكنيستهم منتصرين، وقد حققوا كل أهدافهم بعد التدخل النصراني الدولي المكثف وجهود مباحث أمن الدولة المصرية لنصرة أوليائهم النصارى في مصر وخارجها.

وأما الخبر الثاني فهو عن وقائع تنصير فتاة مسلمة عن طريق الإنترنت وبعد أن دخلت أحد المواقع بعنوان (إسلام دوت كوم) فتحدث إليها أربعة أشخاص على التناوب شارحين لها رسالة المسيح التي بدلوها وسماحة النصارى المزعومة وبدأوا في تشكيكها في القرآن وعقيدة الإسلام وطرحوا عليها أسئلة وشككوا في الإجابات، وبدأوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت