الصفحة 33 من 61

فُيذكّرك الله أنك حتى في هذه الحال، وحتى لو كان الأمر في مصلحة الوالدين لا تنهرهما، لا تتجاوز حدودك في الأمور اللفظية.

لاحظ الآن أنَّ الإنسان حين أدرك الإشكال وفتَّش في الكتب، تنبَّه إلى معنى من معاني بر الوالدين ما كان يستحضره فيما سبق.

-مداخلة أحد الإخوة (الصوت غير واضح) ..

الشيخ: كما ذكرت وحاولت أن أؤكّد حتى يُزال هذا الإشكال؛ نحن لما نريد تفعيل هذه الأداة ليس القصد من هذه الأداة طرح الاعتراض على النص القرآني، يعني يُفترض أن الروح المضمنة داخل الإطار نفسه إشعار الطرف المقابل أنك بضوء عُجمة لسانك في هذا الزمان عاجز عن الإطلالة على عَظَمة النص القرآني، ويُفترض أن عندك نوعًا من أنواع التأسيس العقدي المسبَّق، يُفترض أن هذا الإنسان المقابل عنده خلفية عالية بدلائل نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -، بمعجزة هذا النص القرآني، بالإيمان الوثيق بالله -تبارك وتعالى-، يجعلك حين تطرح التساؤل تكون مستحضرًا أنك تريد الإفضاء إلى عظيم النص القرآني في حالة من حالاته.

فهذه الروح المقصودة، وليس القصد من مجرد طرح التساؤل الطرح الحيادي أو الطرح التَّشكيكي، ولاحظوا معي أنه بحمد الله -تبارك وتعالى- لا يوجد سؤال يمكن أن يُستشكَل على النص القرآني إلا ويُفضي بك إلى إدراك عظمة النص القرآني!، لاحظوا من التجربة الآن ذكرتُ لكم بعض الأمثلة كتطبيقات وتلاحظون فعلًا أنه يتعمَّق نظر الإنسان فيما يتعلق بالنص القرآني، وأفضى إلى عالم عظيم مما يتعلق بهذا النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت