الصفحة 43 من 61

الله -تبارك وتعالى- في ظل مدلهمَّات واستشكالات حقيقية واقعة عنده.

يقول:"فبدأت بتحرير خلاصة النتائج، واستغرق التحرير زهاء أسبوعين"؛ لاحظوا أخذ شهرين في أجل توفير المادة القرآنية، ثم تحرير هذه المادة العلمية المذهلة في أسبوعين، وأنا أنصح كل شاب لم يقرأ (مآلات الخطاب المدني) بضرورة قراءته.

يقول:"وانتهيت من آخر حرف خططته فيها في: 10/ ذي الحجة/ 1428 - الموافق ليوليو/2007 م."

ولكن بقيت محتارًا ماذا أسمي هذه الورقة؟ ولما كانت ملاحظة ظاهرة التدهور السلوكي هي أكثر أمر شدَّني في هذه التجليات، وهي ( ... ) في الورقة، فإني آثرت تسميتها (مآلات الخطاب المدني) ؛ أعني المواقع الجديدة التي آل إليها الخطاب المتفاوت، ابتدأ بنقد الصحوة السلفية على أساس مقولات الحضارة المدنية، ثم انتهى كثير من أفرادها نهايات موحشة .."."

فالشاهد؛ لماذا ذكرت القصة؟ لأن هذه الأداة (أداة التساؤل) يستطيع الإنسان أن يوظفها في كثير من الجدليات الفكرية المعاصرة ..

يعني لما يتأمل الإنسان في واقع السجال الفكري المعاصر سيدرك -وهذه قضية أساسية- أن حزمة لا بأس بها من منطقة الصراع والسجال عائدة إلى منهجيات الفهم للنص الشرعي، الإشكاليات الواردة على هذه القضية.

من رحمة الله -تبارك وتعالى- من أحسن توظيف هذه الأداة أنه يستطيع أن يستكشف من النص القرآني أدوات فهم النص القرآني؛ بعض الناس يتوهَّم أن منهج أهل السنة في الاستدلال والتفقُّه والتفهُّم للنص القرآني عائد إلى معطيات تاريخية، وأن هناك ممارسات داخل الحالة السلفية للسلف الصالح في التعامل مع النص القرآني، ونحن نمارس تلك الممارسات السلفية في ظل قواعد معينة نستلهمها من تجربتهم لنوظفها في صالح فهمنا للنص القرآني الكريم.

هل تعلمون أن القرآن الكريم مليء بذاته بأدوات فهمه؟؛ يعني على سبيل المثال: اعتبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت