الصفحة 51 من 61

المغضوب من جهة الله -عز وجل- والضالين ممارسة فعلية هم وقعوا فيها. فتلاحظ المسألة.

مثلًا: ما معنى (آمين) ؟ ما علاقتها بـ (اللهم استجب) ؟ ما هو الاقتران اللغوي بين الطرفين؟

تفتُّح هذه الآثار الذي خلقه بالنسبة إليّ هو السؤال، فبدأ الإنسان يقرأ القرآن قراءة مختلفة.

-سؤال غير واضح ..

الشيخ: هناك كتب متعدّدة، المهتم بعلم مفردات القرآن الكريم هناك كتاب الراغب الأصفهاني، وهناك كتاب آخر اسمه: (السراج في غريب القرآن الكريم) للشيخ محمد الخضير، وبالجملة هو كتاب جيد. وبالجملة الكتب المؤلفة في غريب القرآن كثيرة جدًا ومفيدة.

-سؤال غير واضح ..

الشيخ: تعليقك ما شاء الله موفَّق، والملحظ الذي أبديته في غاية النَّفاسة؛ قضية (القرآن الكريم) وجزء من كلمة الكرم هو كرم القرآن في إبداء معانيه، وعلماء السلف يعبّرون أن القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه ولا تنتهي فوائده ..

-سؤال غير واضح ..

الشيخ: جميل، طبعًا نحن في المقابل ليس عندنا دلالة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمارس هذه القضية على سبيل الدَّيمومة، وأنا أقول أنَّ من المحتمل أن النَّص القرآني كان محدودًا، وكان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - مادة الحفظ، فلما بدأ يتكاثر عليه هذا النص القرآني صار يتخوَّف من التَّفلُّت فيحرص على نوع من أنواع الحفظ الذي يمارسه ابتداءً ..

فالشاهد الذي يحل الفكرة أنه لا يوجد دليل شرعي يبيّن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لحظة تنزُّل {اقْرَأْ} كان يمارس هذا الفعل، وأن الذي عندنا أن هذا وقع في أثناء تلاوة جبريل له في سورة القيامة، فلعلَّ أن هناك أمرًا طرأ واستجد، أقول (لعل) لأنه ليس لدينا ما يحدّد الإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت