الصفحة 55 من 61

هو أن أفضي إلى القرآن الكريم تاليًا منه بعض الآيات القرآنية، فوالله العظيم كأنما أنشط من عِقال ..

وذكرت في آخر (ميليشيا الإلحاد) أهميَّة جعل القرآن الكريم مركزًا في التصورات العقدية، وأن معالجة هذه القضية ليست أجنبية، ذكرت بعض الآيات القرآنية المؤثرة على المستوى الشخصي بما يتعلَّق بملف الإلحاد.

فأنا أؤكّد على أهمية هذا المشروع، وأن عامة المشاريع الإسلامية يُفترض أن يكون مُنطلقها أصلًا من الهِداية القرآنية بما يتعلَّق بهذه القضية القرآنية.

-سؤال غير واضح ..

الشيخ: بالنسبة لما يتعلَّق بالآية القرآنية المقصودة، في بدايتها يقول الله -عز وجل-: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ} (السَّبب) معناه الحبل؛ أي يمد حبلًا ويشنق نفسه، معنى الآية: أن من كان متشكِّكًا بنصر الله -تبارك وتعالى- فلينتحر ويشنق نفسه، ويستطيع الإنسان أن يرجع لكتب التفسير.

بالنسبة للسؤال الأول ما يتعلق بقضية المجاز؛ أنا أول ما قلت: (المجاز) ، قلت: هذا ملف طويل!، وفيه جدل طويل، ويفتح جدالًا واسعًا جدًا، وفي مؤلفات وكتب وجدل واسع.

فأنا النسبة إليّ المقاربة الحقيقية لهذه المسألة أنها رؤية اجتهادية مقبولة بجملة منها، الجزء الأكبر منها ما يتعلق بإشكالية لغوية معينة فيها رؤيتان بما يتعلق بهذه القضية؛ هناك رؤية ترى أن المجاز له حضور فيما يتعلق باللغة العربية، فبالتالي له حضور في النص القرآني، وله حضور في النصوص النبوية.

ورؤية ترى أن ثمة إشكال معرفي فيما يتعلق بالمجاز، وطبعًا أشهر الأعلام الذين تبنوا هذه الرؤية هو ابن تيمية ..

وحتى يتَّضح الأمر؛ إحدى المغالطات المتوهَّمة أن المجاز مُقترن ضرورة بحالات التأويل الكلامي على سبيل المثال، في حين يقابله حالة متمنِّعة من المجاز، ويوجد من أبنائنا ومن علماء السلف من يتبنى رؤية كرؤية ابن تيمية في قضية الأسماء والصفات وهو يؤمن بقضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت