الثانى: أنها على الحظر حتى يرد الشرع بإباحتها، وهو قول أبى على (1) بن أبى هريرة، وبعض الحنفية والبغداديين من المعتزلة (2) .
الثالث: أنها على الوقف، وهو قول أكثر أصحابنا. منهم القاضى أبو الطيب الطبرى (3) ، وأبو على الطبرى (4) ، وهو قول شيخنا أبى الحسن الأشعرى.
قال سليم (5) الرازى -فى كتاب التقريب له في أصول الفقه-:
= العقل بل كل ذلك موقوف على ما ترد به الشريعة ثم قال: قال أبو محمد: وهذا هو الحق الذى لا يجوز غيره.
انظره 1/ 58.
(1) هو الحسن بن الحسين. كان ذا جاه عند الحكام والعامة، ذا هيبة ووقار.
من شيوخه: ابن سريج، وأبو إسحاق المروزى.
من تلاميذه: أبو الحسن الأوزاعى، والحسن بن القاسم الطبرى.
من تآليفه: كتاب المسائل في الفقه، وشرحان على مختصر المزنى.
توفى عام 345 هـ.
طبقات ابن السبكى 3/ 256، ابن كثير 11/ 304، وفيات الأعيان 1/ 358، وطبقات الأصوليين 1/ 193.
(2) فواتح الرحموت 1/ 48، والمعتمد 2/ 868.
(3) هو طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر بن عمر الطبرى، الأصولى الفقيه الأديب.
من شيوخه: الدارقطنى، وموسى بن عرفه، وعلى السكرى.
من تلاميذه: الخطيب البغدادى، وأبو إسحاق الشيرازى، وأحمد الطيورى.
من تآليفه: شرح مختصر المزنى، وفروع أبى بكر بن الحداد وروضة المنتهى عن الشافعى. ولد عام 348 هـ، وتوفى عام 450 هـ.
وفيات الأعيان 2/ 195، وفؤاد سركين 2/ 195.
(4) هو الحسين بن على، فقيه مكه ومحدثها، إمام كبير.
من شيوخه: ناصر العمرى، وأبو طالب الطبرى، وأبو إسحاق الشيرازى.
من تلاميذه: إسماعيل الحافظ، والقاضى بن العربى، ورزين العبدرى.
من تآليفه: العدة الموضوعة شرحًا على (إبانة) الفورانى.
ولد عام 418 هـ، وتوفى عام 495 هـ.
طبقات ابن السبكى 4/ 349، والعقد الثمين 4/ 200.
(5) هو سليم بن أيوب بن سليم الرازى. كان بارعًا في المذهب الشافعى.
من شيوخه: أبو حامد الأسفرائينى، وأحمد بن فارس اللغوى، وأحمد بن عبد اللَّه الأصبهانى. =