قال الماوردى (1) والرويانى (2) فى باب الأمان في كتاب السير - ما يتضمن دعوة الكفار على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما هم محجوجون فيه بالعقل دون السمع، وهو معجزات الرسول -صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم- وحججه الدالة على صدقه.
والثانى: ما هم محجوجون فيه بالسمع دون العقل، وهو ما تضمنه التكليف من أمر ونهى.
والثالث: ما اختلف فيه، وهو التوحيد هل هم فيه محجوجون بالعقل أو بالسمع؟ وفيه وجهان:
أحدهما: أنهم محجوجون بالعقل دون السمع.
(1) هو على بن محمد بن حبيب، إمام جليل بارع في الأصول والفروع.
من شيوخه: الصيمرى، ومحمد المقرىء، ومحمد الأزدى.
من تلاميذه: أبو بكر الخطيب، وأبو العز كادش.
من تآليفه: الحاوى في الفقه، وكتاب التفسير، ودلائل النبوة.
ولد عام 364 هـ، وتوفى عام 450 هـ.
وفيات الأعيان 2/ 444، طبقات السبكى 5/ 267، لسان الميزان 4/ 260، طبقات الأصوليين 1/ 240، وابن كثير 12/ 80.
(2) هو عبد الواحد بن إسماعيل، نادرة عصره، حافظ متمكن في الفقه الشافعى.
من شيوخه: أبوه، وجده، وناصر المروزى.
من تلاميذه: زاهر الشحامى، وأبو الفتوح الطاق، وأبو طاهر السلفى.
من تآليفه: البحر، والفروق، والحلية.
ولد عام 415 هـ، وتوفى عام 502 هـ.
وفيات الأعيان 2/ 369، ابن كثير 12/ 170، والسبكى 7/ 193.