فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وغيرهم (1) من المعتزلة.
وأصل هذا الخلاف اللغوى نشأ من البحث الكلامى في إثبات الصفات الحقيقية الزائدة على الذات كالعلم والقدرة والحياة.
فالأشاعرة أثبتوها وقالوا: إن اللَّه عالم بالعلم قادر بالقدرة حى بالحياة.
والمعتزلة أنكروها وقالوا: إنه تعالى عالم بالذات لا بالعلم، ونفو الصفات فرارًا من أن تكون الذات قائلًا وفاعلًا. فقالوا: عالم بلا علم، وهو اسم للمعنى لا للعالمية الثابتة له تعالى، ويقولون: عالمية اللَّه غير معللة بالعلم، لأن العالمية له واجبة كالواجب لا يعلل بالغير، بخلاف الحوادث، فقد جوزوا صدق المشتق الذى هو العالم بدون صدق المشتق منه وهو العلم (2) .
واعلم أنهم لم يصرحوا بالخلاف في هذه المسألة الأصولية، وإنما أخذها الأصوليون من كلامهم في المسألة الكلامية بالألتزام لا بالتصريح وفى ذلك نظر ظاهر لاسيما إذا قلنا بالصحيح: إن لازم المذهب ليس بمذهب.
= من شيوخه: الحكيم الناتلى، وإسماعيل الزاهد.
من تآليفه: الشفاء في الحكمة. والقانون، والإشارات، أثنى عليه بعض العلماء، وشنع عليه البعض.
ولد عام 370 هـ، وتوفى عام 428 هـ. وفيات الأعيان 1/ 419، المرآت 3/ 47، وابن كثير 12/ 42.
(1) هذا يوهم أن ابن سيناء من المعتزلة، وهو ليس منهم، وكان الأولى: (وغيرهما) ، ويقدم ابن سينا عليهما في الذكر.
(2) نقل ابن النجار عن البرماوى أن تحرير النقل عن أبى على وابنه كما صرحا به في كتبهما الأصولية أنهما يقولان: إن العالمية بعلم، لكن علم اللَّه تعالى عين ذاته لا أنه عالم بدون علم، كما اشتهر في النقل عنهما، وكذا القول في بقية الصفات.
شرح الكوكب المنير 1/ 220، وانظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في الإحكام للآمدى 1/ 74، الإبهاج 1/ 227، شرح التنقيح للقرافى ص 47، المحصول 1/ 1/ 327، إرشاد الفحول ص 17، سلم الوصول على نهاية السول 2/ 72، المحلى بحاشية البنانى 1/ 283، فواتح الرحموت 1/ 192، والبحر المحيط ص 334 فما بعدها.