صيغ الجمع المنكر. كقولنا: مسلمون، إذا اتصل بها الألف واللام تقتضى الاستغراق، وكذلك المفرد المعرف باللام كالرجل خلافا لأبى هاشم (2) وتبعه من المتأخرين الزمخشرى (3) فى كشافه حيث قال: في الحمد-: والاستغراق الذى يتوهم كثير من الناس وهم منهم (4) . انتهى.
وبناء المسألة على ما جدّ وهو أن الألف واللام عندنا للتعريف، ولا
(1) راجع المسألة فى: المعتمد 1/ 240، التبصرة ص 115، اللمع ص 14، العدة 2/ 484، البرهان للإمام 1/ 334، المستصفى 2/ 18، المنخول ص 144، الإحكام للآمدى 2/ 299، المحصول 1/ 2/ 584، المنتهى لابن الحاجب 75، المختصر مع العضد 2/ 102، أصول السرخسى 1/ 151 - 154، كشف الأسرار 2/ 19، تيسير التحرير 1/ 215، شرح التنقيح للقرافى ص 180، الإبهاج 2/ 101، المسودة ص 89، روضة الناظر ص 116، جمع الجوامع حاشية البنانى 1/ 410، التمهيد للأسنوى ص 310، فواتح الرحموت 1/ 260، إرشاد الفحول ص 119، البحر المحيط 3/ 49، شرح الكوكب 3/ 130، نشر البنود 1/ 215.
(2) انظر قول أبى هاشم في المعتمد 1/ 244.
(3) هو محمد بن عمر بن محمد أبو القاسم جار اللَّه المعتزلى. إمام في اللغة والتفسير والنحو والبيان.
من شيوخه: أبو منصور نصر، وابن طلحة اليابرى، وقيل إنه أجازه الحافظ أبو طاهر السلفى.
من تآليفه: المنهاج: في الأصول، والكشاف (تفسير) ، والمفصل في النحو.
ولد عام 467 هـ وتوفى عام 538 هـ.
وفيات الأعيان 4/ 254، ابن كثير 12/ 219، طبقات المفسرين للداودى 2/ 314، وللسيوطى ص 41، والمدارس النحوية ص 283، وفى هامشه مراجع أخرى ومقدمة الكشاف.
(4) فى الأصل: (فيهم) والمثبت من الكشاف. وانظر كلامه فيه 1/ 8.