فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 473

مسألة(1)

ذكر الأستاذ أبو إسحاق الأسفرائينى في كتابه في الأصول: أن الأخبار التى في الصحيحين مقطوع بصحة أصولها، ومتونها، ولا يحصل الخلاف فيها بحال، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها، وفرع عليه أن من خالف حكمها بلا تأويل سائغ نقضنا حكمه، لأن هذه الأخبار تلقتها الأمة بالقبول (2) . وتبعه على ذلك الشيخ أبو عمرو بن (3) الصلاح وغيره (4) .

(1) راجع المسألة فى: تيسير التحرير 3/ 76، فواتح الرحموت 2/ 123، تدريب الراوى ص 70 فما بعدها، شرح النووى على صحيح مسلم 1/ 19، فتح المغيث للسخاوى 1/ 50، شرح الكوكب 2/ 350، وإرشاد الفحول ص 49.

(2) هذا الكلام نقله السخاوى عن الأستاذ الأسفرائينى في فتح المغيث شرح ألفية العراقى 1/ 51.

(3) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردى الشهرزورى تقى الدين الإمام الحافظ شيخ الإسلام، فقيه محدث مفسر متبحر في كثير من الفنون.

من شيوخه: ابن السمين عبيد اللَّه، والموفق بن قدامة، وابن سكينة.

من تلاميذه: الفركاح، وابن عساكر، وابن خلكان.

من تآليفه: إشكالات على الوسيط في الفقه، علوم الحديث، شرح صحيح مسلم.

ولد عام 577 هـ، وتوفى عام 643 هـ.

وفيات الأعيان 2/ 408، تذكرة الحفاظ 4/ 1430، طبقات السبكى 8/ 326، ابن كثير 13/ 168، وطبقات ابن هداية اللَّه ص 220.

(4) المراد به: أبو حامد الأسفرائينى، والقاضى أبو الطيب، وأبو إسحاق الشيرازى، والسرخسى والقاضى عبد الوهاب، والقاضى أبو يعلى، وأبو الخطاب، وابن الزاغونى، وابن فورك، وأكثر أهل الكلام من الأشاعرة، وأهل الحديث قاطبة، وبالغ ابن طاهر المقدسى فألحق به ما كان على شرطهما، ولم يخرجاه. ذكره السيوطى في تدريب الراوى ص 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت