فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 473

مسألة(1)

من أنواع الإيماء (2) إلى العلة أن يذكر الشارع وصفًا مناسبًا مع الحكم مثل"لا يقضى القاضى وهو غضبان" (3) فإن ذكر الوصف صريحًا والحكم مستنبطًا مثل {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} (4) أو بالعكس (5) . فأقوال

(1) راجع مسلك الإيماء وأنواعه فى: المعتمد 2/ 771 - 779، البرهان 2/ 807، فما بعدها، المستصفى 2/ 75، شفاء الغليل ص 39 - 70، المحصول 2/ 2/ 197 - 215، الإحكام للآمدى 3/ 366، شرح التنقيح ص 389، البحر المحيط 5/ 139 - 142، حاشية البنانى 2/ 266، تيسير التحرير 4/ 40، فواتح الرحموت 2/ 296، روضة الناظر ص 156، المنتهى لابن الحاجب ص 132، العضد على المختصر 2/ 234 - 236، نشر البنود 2/ 158 - 163، نبراس العقول 1/ 237 - 265 ومذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص 252 - 254.

(2) الإيماء في اللغة: التنبيه والإشارة.

وفى اصطلاح الأصوليين: اقتران الحكم بوصف على وجه لو لم يكن هو أو نظيره علة لكان الكلام معيبًا عند العقلاء.

القاموس 1/ 33 مادة (ومأ) ، البحر المحيط 5/ 139، المنتهى لابن الحاجب ص 132، العضد على المختصر 2/ 234، نبراس العقول 1/ 237، مذكرة الشيخ -رحمه اللَّه- ص 252، وبقية المراجع السابقة.

(3) أخرجه ابن ماجة بهذا اللفظ بزيادة: (بين اثنين) قبل: (وهو غصبان) 2/ 776. والبخارى بقريب منه من حديث أبى بكرة في كتاب الأحكام - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان - 4/ 236. ومسلم في كتاب الأقضية - باب كراهية قضاء القاضى وهو غضبان - 5/ 132، وأبو داود 3/ 411، والنسائى 8/ 237.

(4) جزء من الآية رقم 275 من سورة البقرة.

(5) مثاله: تعليل الربويات بالقوت والادخار أو غيرهما، فحرمة التفاضل في بيع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت