فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 473

مسألة(1)

يجوز أن يجعل الاسم علة للحكم كما قاله سليم في التقريب، ونقله عن أكثر العلماء قال: وسواء في ذلك المشتق كقولك: قاتل وسارق، والاسم الذى هو لقب كقولك: حمار وفرس (2) .

قال الشافعى في بول ما يؤكل لحمه: لأنه بول يشابه بول الآدمى، ومن الناس من قال: لا يجوز أن نجعل الاسم علة مطلقًا (3) ، ومنهم من جوزه في المشتق دون اللقب (4) .

وممن حكى الخلاف كذلك الشيخ أبو إسحاق في اللمع (5) أيضًا.

والخلاف يلتفت على أن العلل الشرعية أمارات أو موجبات.

فإن قلنا: أمارات فلا امتناع في جعل الاسم علمًا على الحكم كالصفة.

(1) راجع المسألة فى: التبصرة ص 454، المحصول 2/ 2/ 422، اللمع ص 55، البحر المحيط للمؤلف 5/ 123، وقد تقدمت مسألة قريبة منها وهى مسألة: في جريان القياس في الأسماء المشتقة، فلتراجع، وانظر المعتمد 2/ 789.

(2) وبه قال الشيرازى، ونقله ابن برهان، وابن الصباغ عن الشافعية، ونقله الباجى عن أكثر المالكية، وبه قال ابن السبكى، ونقله أبو الخطاب عن الإمام أحمد.

انظر التبصرة ص 454 مع هامشها، المسودة ص 393، جمع الجوامع حاشية البنانى 2/ 243 - 244، ونشر البنود 2/ 142.

(3) حكاه الشيرازى في التبصرة. وبه قال الرازى، وحكى عليه الاتفاق.

انظر التبصرة ص 454، المحصول 2/ 2/ 422، شرح التنقيح ص 410، والبحر المحيط 5/ 123.

(4) حكاه أبو إسحاق الشيرازى في التبصرة. وبه قال القاضى عبد الوهاب، والسهيلى.

انظر التبصرة ص 454، والبحر المحيط 5/ 123.

(5) انظر اللمع ص 55، التبصرة ص 454.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت