فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 433

والثاني نحو: قواك:"مخذول مدحور"وتقصد، إبليس اللعين، فتحذفه، صونًا للسانك عن ذكره"احتقارًا له."

7 -تأتي الإنكار عند الحاجة إليه: ومثال ذلك: أن يحضر إليك جماعة، من بينهم خصم لك فنقول لآخر:"فاجر فاسق"وأنت تقصد هذا الخصم، ولكنك تترك ذكر اسمه، حتى يتسنى لك أن تنكر عند لومه لك على سبه.

8 -قصد تعين المسند إليه: إما لأن المسند لا يصح إلا للمسند إليه: ومثاله قولك:"عالم الغيب والشهادة"تريد الله سبحانه وتعالى، فتحذفه لتعينه"إذ أن علم الغيب والشهادة خاص به تعالى."

وأما لأن المسند قد بلغ في المسند إليه مرتبة الكمال، ومثال قولك:"عادل في حكومته"وتريد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فتحذفه، لأن صفة العدالة بلغت فيه حد الكمال، وقولك:"أمير الشعراء"وتقصد: شوفي، وذلك لأن إمارة الشعر قد لزمت له بإجمال شعراء عصره لبلوغها فيه حد الكمال.

وإما لأن المسند إليه معهود بين المتكلم والمخاطب، ومثاله: قولك"حضر"تريد شخصًا معينًا معهودًا بينك وبين المخاطب.

9 -ادعاء تعين المسند إليه، وذلك كقولهم:"هازم الجيوش"كابت الأعداء، يريدون: خالد بن الوليد.

10 -قصد المحافظة على الوزن، أو السجع، أو القافية:

فمثال الأول قول الشاعر:

على أنني راض بأن أحمل الهوى ... وأخرج منه لا على ولا ليا

أي: لا على شيء، ولا لي، فحذف المسند إليه، وهو لفظ،"شيء"محافظة على وزن البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت