فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 221

من الإنسان - على طريق القلب-؛ لأنه أمر اطرد، واتسع، فجملة على القلب يبعد في الصنعة، ويصغر المعنى، وكأن هذا المعنى، لما خفي على بعضهم - كما يقول ابن جنى - قال في تأويله: إن العجل هنا هو الطين.

ويرد ابن جنى على هذا الرأي: بأن هذا المعنى - وإن صح في اللغة - إلا أنه هنا لا يصح إلا أن يراد به نفس العجلة، والسرعة، بدليل قوله تعالى - عقبه -"سأريكم آياتي فلا تستعجلون"ونظيره قوله تعالى"وخلق الإنسان عجولًا"،"وخلق الإنسان ضعيفًا"، لأن العجلة ضرب من الضعف، لما تؤدن به من الضرورة والحاجة [1] .

(1) الخصائص 2/ 204

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت