فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 761

الحاء حرف مهموس، يكون أصلا لا غير.

فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما، فالفاء نحو: حرم وحبس، والعين نحو: سحر1 وضحك، واللام نحو: صبح، وصلح.

ولا تكون الحاء بدلا ولا زائدا أبدا إلا فيما شذ عنهم.

وأنشد ابن الأعرابي:

ينفحن منه لهبا منفوحا

لمعا يرى لا ذاكيا مقدوحا2

قال: أراد: منفوخا: فأبدل الخاء حاء

1 سحر: السحر عمل من أعمال الشيطان. مادة"سحر". اللسان"3/ 1951".

2 البيتين لابن الأعرابي. انظر/ اللسان"3/ 1509".

اللهب: ما يتصاعد من الوقود بلا دخان، أو لسان النار. مادة"ل هـ ب"اللسان"5/ 4082".

اللمع: البريق والإضاءة. مادة"لمع"اللسان"5/ 4074".

الذاكي: المشتعل الشديد الاشتعال.

وقدح النار: إشعالها: مادة"ق د ح". اللسان"5/ 3541".

الشرح:

إنهن ينفخن لسان النار الذي يبدو منه ضوء خافت غير مشتعل بشدة لضعف من ينفخ.

الشاهد في قوله: ينفحن ومنفوحا"فقد أراد"ينفخن ومنفوخا"بالخاء المعجمة فأبدلها حاء مهملة ليوافق روي هذا الرجز كله."

وهذا شاذ للضرورة كما حكم المؤلف.

إعراب الشاهد:

ينفحن: مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. منه: جار ومجرور.

لهبا: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة النصب الفتحة.

منفوحا: نعت منصوب بالتبعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت