فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 761

وذلك قول بعضهم:"شِيراز"1 و"شَرَاريز"حكاها أبو الحسن، فأصل"شيراز"على هذا"شِرَّاز"فأبدلت الراء الأولى ياء.

ومثله قولهم:"قيراط"و"قراريط"وأصله"قِرّاط"والعلة واحدة.

فأما من قال في"شِيراز":"شَواريز"فإنه جعل الياء فيه مبدلة من واو، وكان أصله على هذا"شِوْراز"، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء، ثم إنه لما زالت الكسرة في الجمع رجعت الواو، فقالوا:"شَوَاريز".

فإن قلت: فإن بناء"فِوْعال"ليس موجودا في الكلام، فمن أين حملت واحد"شَوَاريز"عليه؟

فالجواب: أن ذلك إنما رُفض في الواحد لأجل وقوع الواو ساكنة بعد الكسرة، فلم يمكن إظهارها، فلما لم يصلوا إلى إظهار الواو في الواحد لِما ذكرناه، وكانوا يريدونها أظهروها في الجمع ليدُلوا على ما أرادوه في الواحد، وليُعلموا أنها لم تُزَد في

1 شيراز: اللبن الرائب المستخرج ماؤه. القاموس المحيط"2/ 178"مادة/ شرز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت