فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 761

وقد ذكرت هذا الحرف من هذا الوجه1 في كتاب في تفسير شعر المتنبي، عند قوله:

نامت نواطير مصر عن ثعالبها ... فقد بشمن وما تفنى العناقيد2

وأنشد ابن الأعرابي:

وشف فؤادي أن للعذب ناظرا ... حمَاه وأني لا أعيج بمالح3

فجاء بالظاء معجمة كما ترى.

1 الوجه: يقصد الجهة. مادة"وج هـ"اللسان"6/ 4775".

2 نواطير مصر: ساداتها. مادة"ن ط ر"اللسان"6/ 4460".

وثعالبها: كناية عن الخدم والعبيد، وثعلب الرجل جبن وراغ على التشبيه بعدو الثعلب.

مادة"ثعلب"اللسان"1/ 485".

بشمن: شبعن.

العناقيد: خيرات مصر. مادة"ع ن ق د". اللسان"4/ 3137".

يقول المتنبي في بيته: غفل السادات عن العبيد، فأكثروا من العبث في أموال الناس حتى أكلوا فوق الشبع.

الشاهد في قوله"نواطير"بالطاء المهملة.

إعراب الشاهد:

نامت: فعل ماضي مبني على الفتح.

نواطير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

مصر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة.

عن ثعالبها: جار ومجرور.

3 شف فؤاده الحزن: إذا لذعه. مادة"ش ف ف"اللسان"4/ 2290".

لا أعيج: لا أميل عليه طالبا الري لملوحته الشديدة. مادة"ع ج ا"اللسان"4/ 2831".

شرح البيت: يريد أن يتألم لعدم قدرته على شرب الماء العذب لوجود حارسه، بينما هو لا يستطيع أيضا شرب الماء المالح.

الشاهد في قوله:"ناظر"بالظاء المعجمة وهي بمعنى"الناظر"بالطاء المهملة أي الحارس.

إعراب الشاهد:

أن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

للعذب: جار ومجرور في محل رفع خبر أن. ناظرا: اسم أن منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت