أبي الوزير1، عن ابن الأعرابي قال: العلام هنا: الصقر.
وهذا من طريف2 الرواية. وغريب اللغة.
وقد قال في قول الراجز3:
قبحت من سالفة4 ومن صدغ
كأنها كشية ضب في صقغ5
إنه أراد صقع بالعين، فأبدلها غينا.
1 لم نعثر في كتب التراجم على ترجمة لابن أخت أبي الوزير.
2 الطريف: الجديد. مادة"طرف". اللسان"4/ 2657".
3 الراجز: من ينشد الرجز، وهو بحر من بحور الشعر. أصل وزنه.
مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن
مادة"رجز". سبق تخريجها.
4 السالفة: صفحة العنق والصدغ بضم الدال، وهو ما بين لحاظ العين والأذن.
5 كشية الضب: أصل ذنبه، وهو المراد هنا: وقيل: هي شحمة على موضع الكليتين.
والصقع بالعين والغين: الناحية، وقد روى البيت صاحب اللسان في"صقع"بالعين، وقال: إنما معناه في ناحية، وجمع بين العين والغين لتقارب مخرجيهما. اللسان"4/ 2472".
الشرح: يقبح الشاعر منظر وجه رآه فيرى صدغه وصفحة العنق فيه وكأنهما ذيل ضب وهو حيوان كاليربوع.
الشاهد: كأنها كشية ضب في صقغ.
إعراب الشاهد: كأن: حرف تشبيه ونصب، والهاء اسمها.
كشية: خبر كأن مرفوع.
ضب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
في صقغ: جار ومجرور في محل جر صفة.