فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 761

قال الشاعر1:

يا أبتا علك أو عساكا2

أي: لعلك. وقال الآخر3:

عل صروف الدهر أو دولاتها ... يدلننا اللمة من لماتها4

فتستريح النفس من زفراتها5

وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى:

علِّي في ما أبتغي أبغيش6

أي: لعلي.

وحكى أبو زيد7 أن لغة عقيل"لعل زيد منطلق"، بكسر اللام الآخرة من"لعل"وجر"زيد".

1 نسب صاحب الكتب البيت لروبة"1/ 388".

انظر/ شرح المفصل"3/ 120"، والخزانة"2/ 442".

2 الشاهد فيه حذف اللام في قوله"علك"والتقدير"لعلك"وذكر اللام للتوكيد ذلك أنها لو لحقت"علك"وهو حرف؛ لكانت للتوكيد ولا يمكن أن تكون معها للتوصل إلى النطق الساكن.

والبيت نسبه صاحب الكتاب إلى رؤبة.

3 لم تنسب الأبيات إلى قائل معين، وهي في معاني القرآن للفراء"3/ 235".

4 صروف الدهر:"م"صرف الدهر أى نوائبه وحدثانه. لسان العرب"9/ 189"مادة/ صرف.

دولاتها: دال الدهر دولًا ودولة أي انتقل من حال إلى حال. القاموس"3/ 377".

يدلننا: أي ينزلننا من علو، وهو كناية عن تغير الحال من الأفضل إلى الأسوأ.

اللمة: الشدة"ج"لمام. القاموس المحيط"4/ 177".

والبيت في اللسان بغير نسبة."4/ 325". مادة/ زفر.

5 زفرتها: زفر- زفرًا- زفيرًا: أخرج نفسه بعد مده إياه، وهو بخلاف الشهيق.

والبيت كناية عن طلب الراحة، وقوله"تستريح النفس"تشبيه استعاري حيث يشبه النفس بإنسان يبحث عن الراحة.

6 الشاهد فيه حذف اللام في قولة"علي"والتقدير"لعلي".

7 ذكر أبو زيد أن صاحب اللسان ذكر ذلك. انظر/ اللسان"13/ 501".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت