فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 761

و:

الحمد لله الوَهُوبِ المُجْزِلِنْ1

و:

.... سُقيتِ الغيثَ أيتُها الخيامُنْ

و:

أقلِّي اللومَ عاذلَ والعتابَنْ ...

فلما اعتادوه في ما يكمّل وزنه ألحقوه أيضًا في ما هو مستغنٍ عنه.

الخامس من وجوه التنوين: أن يلحق عوضًا من الإضافة، وذلك نحو قولهم: يومئذ وليلتئذ، وساعتئذ، وحينئذ، وكذلك قول الشاعر2:

نهيتُكَ عن طِلابِكَ أُمَّ عمرٍو ... بعاقبة وأنت إذٍ صحيحٌ3

وإنما أصل هذا أن تكون إذْ مضافة فيه إلى جملة، إما من مبتدأ وخبر، ونحو: جئتك إذْ زيدٌ أميرٌ، وقصدتك إذْ الخليفة عبد الملك، قال الله تعالى: {إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} [غافر: 71] 4.

وقال القطامي5:

إذ الفوارسُ من قيس بشكَّتها ... حولي شُهودٌ، وما قومي بشُهّادِ6

1 ذكر صاحب الكتاب أن البيت لأبي النجم العجلي"4/ 214"، وكذا ذكره صاحب الخزانة"2/ 390". الشاهد فيه قوله"المُجْزِلِنْ".

2 البيت ينسب في شرح أشعار الهذليين"ص171"إلى أبي ذؤيب الهذلي.

3 الشاهد في قوله"إذ صحيح"حيث جاءت إذ مضافة.

4 الشاهد في قوله تعالى: {إذ الأغلال} .

5 البيت ينسب إلى القطامي عمير بن شييم وهو في ديوانه"ص86".

6 قيس: يقال هم قيس كبة: قبيلة من بني بجيلة.

شكتها: ما يشك به ويوخز مثل الرمح وغيره. القاموس المحيط"3/ 309".

وشكتها: ما يشك به ويوخز مثل الرمح وغيره. القاموس المحيط"3/ 309".

وشكتها كناية عن الأسلحة.

الشاهد فيه أن"إذ"جاءت مضافة إلى جملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت