فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 761

ومن ذلك زيادة ألف للإطلاق في نحو1:

أَقِلّي اللوم عاذلَ والعِتابا ... 2

و3:

يا دارَ عَمْرَة من مُحْتلّها الجَرَعا ... 4

وقد ذكرنا ذلك بما فيه في هذا الكتاب وغيره.

ونحو منه لحاقها في أواخر الآي نحو {الظُّنُونَا} [الأحزاب: 10] و {السَّبِيلا} [الأحزاب: 67] و {قَوَارِيرَا} [الإنسان: 15] وقد ذكرناه أيضًا.

ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث، وذلك نحو:"رأيتها"و"مررت بها"فالاسم هو الهاء، وأما الألف فزيدت علمًا للتأنيث.

ومن حذف الواو في نحو قوله5:

له زَجَل كأنه صوت حادٍ ... إذا طَلَب الوَسيقة أو زَمِيرُ6

وقول الآخر7:

فظَلتُ لدى البيت العتيق أُخيلُهُ ... ومِطوايَ مُشتاقانِ لَهْ أَرِقانِ8

1 تقدم تخريجه.

1 الشاهد فيه"العتابا"حيث زيدت الألف للإطلاق.

3 تقدم تخريجه.

4 الشاهد فيه"الجرعا"حيث زيدت الألف للإطلاق.

5 البيت للشماخ يصف حمار الوحش وهو في ديوانه"ص155".

6 الزجل: رفع الصوت الطرب.

الوسيقة: من الإبل والحمير: كالرفقة من الناس.

الزمير: صوت المزمار. لسان العرب"4/ 327"مادة/ زمر.

7 البيت من قصيدة ليعلى الأحولي الأزدي. الخزانة"1/ 401-405".

وقال البغدادي في الخزانة"1/ 405": قال الشيباني:"ويقال إنها لعمرو بن أبي عمارة الأزدي من بني خنيس، ويقال: إنها لجواس بن حيان من أزد عمان".

انظر المقتضب"1/ 39، 267".

8 الشاهد فيه"مشتاقان"حيث زيدت الألف فأصله"مشتقان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت