تقرر هذه المدرسة [1] أن النمو الاقتصادي يتحقق من خلال نمو عناصر الإنتاج متمثلة في العمل ورأس المال والتكنولوجيا كما أن السوق الحر قادر على توجيه هذه العناصر لاستخداماتها المثلى دون تدخل من قبل الحكومة.
(1) ـ المدرسة التقليدية الجديدة أو النيوكلاسيكية وتعرف أيضا تحت مصطلح المدرسة الحدية، وكان ظهورها نتاجا للصراع الاجتماعي والفكري المرير الذي شهدته دول القارة الأوروبية بعد دخولها مرحلة الثورة الصناعية، وخصوصا عقب الأزمات المتكررة، ولقد ظهرت هذه المدرسة على الخصوص في ثلاث جامعات في آن واحد سنة 1871عن طريق ثلاثة من الاقتصاديين: كارل منجر (KARL MANGER) (1921ـ1840) في النمسا، وستانلي جيفنز (STANLY JEVONS) (1835ـ1882) بكامبردج بإنجلترا ، وفالراس في لوزان بسويسرا (LEON WALRAS) (1834ـ1910) ويعتبر الفريد مارشال (A.MARSHALL) (1842ـ1924) أنضج الحديين على الإطلاق ، إذ استطاع أن يجمع في بوتقة واحدة ما جاء به الكلاسيكيون والحديون.