الصفحة 270 من 369

د ـ لتمكين المنظمات من امتلاك القدرة على مواجهة التغيرات الطارئة والتنسيق بين مختلف مصالحها.

ولكن التطبيق العملي لتجارب التخطيط المركزي، أدى إلى تأميم الأراضي الزراعية والوحدات الإنتاجية ونقل ملكيتها وتبعيتها للدولة، مما قضى على الحافز الفردي وروح الابتكار إلى جانب القضاء على المنافسة بين الوحدات الإنتاجية و"وضع نظام التسعير الجبري للسلع واحتكار الدولة لعمليات الاستيراد والتصدير"حيث تقلص دور الإدارة وانعدمت الكفاءة والجودة الإنتاجية نظرا لإتباع أساليب وخطط تقليدية، كما أدت الحماية الجمركية وقيود الاستيراد إلى تدهور الإنتاج نتيجة لانعدام المنافسة. كذلك كان من نتيجة تدخل الدولة في تحديد المرتبات وإتباع سياسة تدعيم أسعار السلع والخدمات والوحدات الإنتاجية، إفراز جيل من العاطلين وانتشار الرشوة والفساد في المؤسسات والمصالح الحكومية وانحدرت القيم وانتشر الفقر والأمية، وكان لكل ذلك أثار اجتماعية سيئة للغاية فتخلفت تلك البلدان أو تعمق تخلفها، وأصبحت أكثر تبعية للبلدان الرأسمالية المتطورة وللمؤسسات الدولية التي تسيطر عليها هذه الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت