3.طرق التخطيط: وتستند إلى اعتماد المراحل التالية:
1.3 ـ مختلف المخططات: خضع الاقتصاد الشيوعي عبر مختلف الفترات لثلاثة أنظمة من المخططات في آن واحد:
أ ـ المخطط الإستشرافي: ويمثل بقدر كبير الأهداف العامة، وقد بدأ خطة 15 سنة في عام1976 مستهدفا تهيئة سيبيريا الغربية والشرقية، وهو وإن كان يحدد الأهداف بدقة، فإن ذلك لا يعني سوى بعض القطاعات الإنتاجية القائدة، أو بالأحرى ذات الإنتاج الإستراتيجي الهام.
ب ـ المخطط الخماسي: ويمثل جزءا من المخطط الاستشرافي ويهتم أساسا بتحديد التوجهات الكبرى، بحيث لا يقتصر على تحديد الأهداف على امتداد خمس سنوات فقط، بل يتوقع كذلك كيف يمكن تطور ذلك بالنسبة لكل سنة.ومن جهة أخرى ولكي لا يقع الاقتصاد مجمدا في وضع ما، فإن المخطط الخماسي يمكن أن يخضع للتعديل.
ج ـ المخطط السنوي: وهي ليست مخططات تستهدف سنويا مجددا، بل تأخذ المهام المعبر عنها من خلال المؤشرات في المخطط الخماسي بالنسبة للسنة المعنية، وتصلحها وتعدّلها تبعا لنتائج السنة المنصرمة.
2.3 ـ الأهداف والموازين: إن تحديد الأهداف يتحقق من خلال العديد من المراحل:
ـ تحديد الوضع الاقتصادي عند الانطلاق.
ـ تحديد المعدّلات ونسب التطور.
ـ وأخيرا الانجاز المفصل للمخطط.
3.3 ـ تحديد المعدلات والنسب: وتستند إلى التوجهات المتعلقة بالأمد الطويل المحدد بالمخطط الإستشرافي أو/والخماسي، وتعريف النسب يحدد التوازنات التنموية، مثلا بين القطاع الفلاحي والصناعة أو بين الإنتاج والنقل.
إن ميزان التخطيط هو استشرافي، بحيث يوضع المخطط في مراحل لاحقة، بينما يوّضح الميزان الموارد التي يجب أن توضع لتنفيذ المخطط، وكذلك الاحتياجات والاستخدامات المعنية بتنفيذ أهدافه.
4 ـ المشاكل والإصلاحات:
1.4 ـ إصلاحات سنوات الستينيات: كان"ستالين"قد وضع نظام تخطيط مركزي وسلطوي من أهم خصائصه: