الصفحة 81 من 369

1.ـ حركة تركز المؤسسات الصناعية والتجارية والمالية مما أدى إلى خلق أشكال احتكار ثنائي ومتعدد بحيث لم يعد السوق تنافسيا.

2.ـ الأزمات المتعاقبة في الاقتصاديات الرأسمالية، ثم البؤس الاجتماعي والبطالة...مما فاقم من مشاكل المسالة الاجتماعية، وبالتالي تزايد نشاطات الحركات العمالية والنقابية.

3.ـ تطور النظريات الاشتراكية ما قبل الماركسية والماركسية، التي كانت تبحث عن أسس لإرساء نظام اقتصادي واجتماعي جديد.

4.ـ حجم الدمار الذي لحق بأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وضرورة تنظيم إعادة الأعمار من 1945 - 1950 أظهر أهمية التخطيط.

5.ـ حجم التيار التقنوقراطي ( مثلا في فرنسا دَعَّمَ من الأفكار التي ترجع إلى كولبير وتدخل الدولة) إضافة إلى الإلهام الكينزي.

6.ـ ترسيخ أفكار التيار اليساري: الذي يرى أن التنظيم الجذري للاقتصاد كفيل بضمان المصالح الخاصة ضمن المصالح العامة.

7.ـ إرادة وضع قطيعة نهائية مع الفكر الاقتصادي لمالتس لسنوات الثلاثينيات.

8.ـ استخدام مخطط مارشال.

لقد تم بمرور الزمن تطور استخدام التخطيط الاقتصادي بالبلدان الرأسمالية، إلي أسلوب في تحقيق الأهداف ومنهج ملائم للشركات المتعددة الجنسيات في التعرف على ما ترغب أن تكون عليه في المستقبل وكيفية مواجهتها للتغيرات التي تحدث في البيئة العالمية التي تعمل فيها، واختيار أفضل البدائل الممكنة وعُرٍف هذا النوع من التخطيط بـ"التخطيط الاستراتيجي"الذي نجحت تلك الشركات في تطوير أدواته بحيث أصبح يشكل عملا محوريا في اتخاذ القرارت التي تستهدف تحقيق أقصى كفاءة ممكنة في تخصيص الموارد وتحقيق الأهداف المنشودة [1] .

(1) ـ للمزيد من الاطلاع حول التخطيط الاستراتيجي، راجع:

ـ د. أحمد سيد مصطفى، تحديات العولمة والتخطيط الاستراتيجي، الناشر غير مذكور، الطبعة الثالثة2000، الفصل الثالث، ص 87-151.

ـ أ.د. سعد طه علام: التخطيط مع حرية السوق دار طيبة للنشر والتوزيع والتجهيزات العلمية 2003، الفصل السادس، ص 149-166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت