الصفحة 41 من 97

اعلم أن مقاصد التصورات هي (المعرفات) بصيغة اسم الفاعل. وضابط المعرف باسم الفاعل هو الجامع لجميع أفراد المعرف باسم المفعول بحيث لا يخرج عنه منها فرد واحد المانع لكل ما سواها من الدخول فيها فكل جامع مانع معرف.

واعلم أن الجمع والمنع هما المعبر عنهما في الاصطلاح بالطرد والعكس. فالمنع هو الطرد والجمع هو العكس. ومثال الجامع المانع تعريف الإِنسان بأنه الحيوان الناطق وتعريف الفرس بأنه الحيوان الصاهل.

واعلم أن النسبة بين المعرف باسم الفاعل والمعرف باسم المفعول بأن كانت المساواة فهو جامع مانع كالمثالين المذكورين فإن الحيوان الناطق مساوٍ للإِنسان والحيوان الصاهل مساوٍ للفرس.

واعلم أن أنواع المعرفات باسم الفاعل سبعة وهي:

1 -الحدّ التام.

2 -والحد الناقص.

3 -والرسم التام.

4 -والرسم الناقص.

5 -واللفظي.

6 -والقسمة.

7 -والمثال.

فالحدّ التام: هو تعريف الماهية بالجنس القريب والفصل، كتعريف الإِنسان بأنه الحيوان الناطق.

والحدّ الناقص: هو تعريف الماهية بالفصل مع الجنس المتوسط أو البعيد، أو بالفصل وحده. كتعريف الإِنسان بأنه النامي الناطق. أو الجسم الناطق. أو الجوهر الناطق أو تعريفه بأنه الناطق.

والرسم التام: هو تعريفها بالخاصة مع الجنس القريب كتعريف الإِنسان بأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت