الخالق. ولاشيء من الأزلي بمخلوق ينتج بعض الفقهيات الصفات ليس بمخلوق.
ومثاله في الفقهيات بعض العبادة صلاة، ولاشيء من الصلاة بقابل للنيابة ينتج بعض العبادة ليس بقابل للنيابة.
ومثاله في النحويات، بعض المرفوع فاعل، ولا شيء من الفاعل بجائز التقديم على عامله ينتج بعض المرفوع ليس بجائز التقديم على عامله.
فهذه الضروب الأربعة المنتجة من الشكل الأول وإيضاح كونه لا ينتج من ضروبه إلا أربعة بحسب الشرطين - المشترطين لإنتاجه اللذين قدمنا أنهما إيجاب صغراه وكلية كبراه. إن إيجاب الصغرى يستلزم أنها ليس لها إلا حالتان، وهما كونها كلية موجبة أو جزئية موجبة. وكلية الكبرى تستلزم أنها ليس لها إلا حالتان وهما كونها كلية موجبة أو كلية سالبة فتضرب حالتي الصغرى في حالتي الكبرى بأربع وهي: الضروب المنتجة التي أوضحناها بأمثلتها.
واعلم أنه لا تنتج الكلية الموجبة من الأشكال إلا الشكل الأول فهو ينتج جميع المطالب الأربعة أعني الكليتين الموجبة والسالبة، والجزئيتين الموجبة والسالبة.
الشكل الثاني.
أما الشكل الثاني: فلا ينتج من الكليات إلا السالبة، والثالث والرابع لا ينتجان إلا الجزئيات وقد يوجد ضرب من الرابع ينتج كلية كالمركب من كليتين صغراهما سالبة، كما سترى إيضاحه إن شاء اللّه تعالى.
تنبيه: اعلم أن النتيجة تتبع ما في القياس من الخستين. والخستان هما السلب والجزئية فكل قياس فيه سالبة فنتيجته سالبة، وكل قياس فيه جزئية فنتيجته جزئية، وكل قياس فيه جزئية وسالبة، فنتيجته جزئية سالبة. فالنتيجة تتبع