الصفحة 84 من 97

جزئية موجبة، ومثاله: بعض الحيوان إنسان وكل حيوان حساس ينتج: بعض الإِنسان حساس.

4 -الضرب الرابع: موجبتان صغراهما كلية، وكبراهما جزئية، ينتج جزئية موجبة مثاله: كل إنسان حيوان، وبعض الإِنسان ناطق ينتج: بعض الحيوان ناطق.

5 -الضرب الخامس: موجبة جزئية صغري وسالبة كلية كبرى ينتج: جزئية سالبة، مثاله: بعض الحيوان ناطق، ولا شيء من الحيوان بجماد. ينتج: بعض الناطق ليس بجماد.

6 -الضرب السادس: موجبة كلية صغرى وجزئية سالبة كبرى ينتج: جزئية سالبة. مثاله: كل إنسان حيوان، وبعض الإِنسان ليس بفرس. ينتج: بعض الحيوان ليس بفرس.

تنبيهات: تتعلق بهذا الشكل الثالث:

التنبيه الأول: اعلم أن كون هذا الشكل لا ينتج إلا جزئية سببه في الحقيقة أن نتيجته متركبة من محمول الصغرى، ومحمول الكبرى، ومحمول الصغرى هو موضوع النتيجة ومن الجائز عقلًا أن يكون محمول الصغرى أعم من محمول الكبرى. وقد قدمنا أن الحكم على الأعم بالأخص لا يصدق إلا جزئيًا. وإذا كان محمول الصغرى الذي هو موضوع النتيجة أعم من محمول الكبرى الذي هو محمول النتيجة تبين من ذلك أن الحكم بالأخص على الأعم لا يصدق إلا جزئيًا سلبًا كان أو إيجابًا كما قدمنا إيضاحه في الكلام على النسب الأربع فقولك مثلا: كل إنسان حيوان، وكل إنسان ناطق هو الضرب الأول من هذا الشكل الثالث، والموضوع في كلتا المقدمتين الذي هو الإِنسان هو الحدّ الوسط الملغى لدى الإِنتاج، والنتيجة متركبة من محمول الصغرى الحيوان وهو في هذا المثال ومحمول الكبرى وهو الناطق في هذا المثال وموضوعهما هو الحيوان ومحمولها هو الناطق. والحيوان أعم من الناطق فلا يصح الحكم عليه به إلا جزئيًا سلبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت