الصفحة 86 من 97

وإما أن تكون الصغرى كلية سالبة وهي تنتج مع الكلية الموجبة الكبرى. فتبين أن الصغرى إن كانت موجبة كلية أنتجت مع ثلاث كبريات. وإن كانت جزئية موجبة أنتجت مع كبرى واحدة.

وإن كانت كلية سالبة أنتجت مع كبرى واحدة كما أوضحنا.

وهذه هي الضروب الخمسة المنتجة من الشكل الرابع. الذي هو ما كان الحدّ الوسط فيه موضوعًا في الصغرى محمولا في الكبرى.

1 -الضرب الأول: موجبتان كليتان ينتج، موجبة جزئية. ومثاله: كل إنسان حيوان وكل ناطق إنسان ينتج بعض الحيوان ناطق.

2 -الضرب الثاني: موجبتان صغراهما كلية وكبراهما جزئية، ينتج جزئية موجبة مثاله: كل إنسان حيوان، وبعض الناطق إنسان ينتج بعض الحيوان ناطق.

3 -الضرب الثالث: كليتان صغراهما سالبة وكبراهما موجبة ينتج كلية سالبة. مثاله: لا شيء من الإِنسان بفرس وكل ناطق إنسان ينتج: لا شيء من الفرس بناطق.

4 -الضرب الرابع: موجبة كلية صغرى، وسالبة كلية كبرى ينتج جزئية سالبة. مثاله: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الفرس بإنسان ينتج بعض الحيوان ليس بفرس.

5 -الضرب الخامس: موجبة جزئية صغرى، وسالبة كلية كبرى وهي الصورة المستثناة من اجتماع الخستين ينتج جزئية سالبة، مثاله: بعض الحيوان إنسان، ولا شيء من الجماد بحيوان ينتج بعض الإِنسان ليس بجماد. واعلم أنا تركنا خلاف المتأخرين في هذا الشكل وقول جماعات منهم: إن شرط إنتاج هذا الشكل الرابع هو إيجاب مقدمتيه، أو اختلافهما في الكيف مع كلية إحداهما. وبنوا على ذلك أن المنتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت