اتباع اهواء الذين لا يعلمون ، ( وقد دخل في الذين لا يعلمون كل من خالف شريعته )
وأهواؤهم: هى كل ما يهوونه وما عليه المشركون من هديهم الظاهر الذى هو من موجبات دينهم الباطل ، فهم يهوونه وموافقتهم له اتباع لما يهوونه ، لِذلك يفرح الكفار بموافقة المسلمين لهم ويسرون به ويودون أن لو بذلوا مالا عظيما ليحصل ذلك.
ولو فُرض أن ليس الفعل من اتباع أهوائهم فلا ريب أن مخالفتهم في ذلك أحسم لمادة متابعتهم وأعون على حصول مرضاة الله في تركها ، وأن موافقتهم في غيره فإن من حام حول الحمى يوشك أن يواقعه .