? وقال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية متحدّثا عن آثاء مشابهة الكفار ، فقال -رحمه الله-: ومنها أن مشاركتهم في الهدى الظاهر توجب اختلاط الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التمييز ظاهرا بين المهديين المرضيين وبين المغضوب عليهم والضالين ، هذا إنْ لم يكن ذلك الهدى الظاهر إلا مباحا محضا ولو تجرّد عن مشابهتهم . فأما إن كان من موجبات كفرهم كان شعبة من شعب الكفر فموافقتهم موافقة في نوع من أنواع معاصيهم .
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"من تشبّه بقوم فهو منهم"
(رواه أبو داود وصححه الألبانى وأحمد شاكر)
قال شيخ الإسلام مُعلّقا على هذا الحديث: هذا أقل أحواله أن يقتضى تحريم التشبّه به