2-"إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب"
3-"إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"
وللرد على تلك الشبهة لابد أن نعلم أولًا أن قبول الأعمال عند الله -سبحانه وتعالى- لابد لها من شرطين:
1-إخلاص النية
2-موافقه السنة
*وهذه الأحاديث تشير للشرط الأول ، وليس لها علاقة بما يدعيه هؤلاء ، والمعنى هو: إنما الأعمال الصالحة المقبولة بالنيات الخالصة.