*واحتجوا بحديث ثالث وهو قوله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"،
وهذا الحديث أيضًا ليس له علاقة بدعواهم بل إن معناه حجة عليهم ،
فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله لا (1) ينظر إلى قلوبكم فقط ولكن قال"إلى قلوبكم وأعمالكم"أيّ: الأعمال التي تصدر من تلك القلوب ،
ولابد أن تكون أعمالًا صالحة يُراد بها وجه الله لأنها صدرت عن قلوب مخلصة ، وفي الحديث إشارة إلى أن المعتبر عند الله التقوى والتي محلها القلب .
قال صلى الله عليه وسلم:"التقوى هاهنا"، وأشار بيده على صدره ثلاثًا .
(1) قلت: هكذا في النسخة التي عندي وأظن أن الصواب بدون لا!