س: أنا شاب محب للمتدينين ولكني إذا خلوت بنفسي تراودني على مشاهدة المنكرات فبماذا تنصحني .
جـ: خلق الله عز وجل الإنسان وجعل له نفسًا أمارة بالسوء داعية له إلى الشهوات فهذه النفس تحتاج إلى مجاهدة صادقة قال تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} ومن مجاهدة نفسك سلوك السبل المؤدية لعلاج مشكلتك ومن تلك السبل:-
-تقليل أوقات الفراغ وملئها بما يعود عليم بالنفع في الدنيا والآخرة وقد أمر الله عز وجل نبيه إن فرغ من أعبائه أن ينصب له بالعبادة ( فإذا فرغت فانصب) .
-عود نفسك على أعمال السر فإنها تصلح القلب وتزيد من مراقبة الله عز وجل .
-تذكر أن الله مطلع عليك فهو الذي يعلم السر وأخفى وهو القائل ( وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور) فاحذر ثم احذر أن يكون الله عز وجل أهون الناظرين إليك.
-بادر بالتوبة إن وقعت في المعصية وكفر عنها بالحسنات فإنهن يذهبن السيئات.
-تذكر المنزلة العظيمة للذين يخشون ربهم بالغيب قال تعالى ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير) وقال تعالى (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشيَ الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ) .
-احرص على أن تتخلص من الوسائل المعينة لك على تلك المعصية كالأفلام والمجلات والدخول إلى المواقع السيئة.
-تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم في أقوام يأتون بأعمال كجبال تهامة بيضاء يجعلها الله هباء منثورا وهم الذين إذا خلو بمحارم الله انتهكوها.