س: ما هو العجب الذي حذر منة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف يتخلص منه العبد إذا ابتلي به.
جـ: العجب هو رؤية العبادة بعين الفخر واستعظامها واستكثارهاوالعجب من الآفات التي تفسد الأعمال فهو منافٍ للإخلاص وفيه سوء أدب مع الله عز وجل كما أنه يعمي الإنسان عن إصلاح عيوبه وتدارك تقصيره وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
(ثلاث مهلكات:شح مطاع, وهوىً متبع, وإعجاب المرء بنفسه)
وقال عليه الصلاة والسلام: ( لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم اكثر من ذلك العجب)
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: الهلاك في اثنين, القنوط والعجب.
أما أول خطوات العلاج الاستعانة بالله عز وجل فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول:
( اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها )
ومن الأدوية الناجعة:
تذكر نعم الله عز وجل عليك وكيف أنه هو الذي هداك وأعانك وثبتك وهو الذي يقبل
العمل بكرمه ورحمته .
والنظر في عيوب النفس .
والقراءة في سير الصالحين وأحوالهم وأخبارهم .
والنظر إلى فضل الله ونعمته وأن العبد مهما فعل فلن يقوم بواجب شكرها.